وصفها
كاظمة اليوم هي أحد المواضع الكويتية , وتقع في الجزء الشمالي الغربي من جون الكويت , ويطلق على الساحل الشرقي منها (دوحة كاظمة) , وتمتد على شكل لسان داخل البحر غرباً , ويطلق على نهايته رأس كاظمة.
وأرض كاظمة خالية إلا من بعض صيادي الأسماك , أو مرتادي الصحراء الذين يخرجون إليها أيام الربيع
حيث تمتاز:
1/بجو لطيف
2/وبيئة ملائمة للرحلات الخلوية
المشاهدات التي يراها زائر كاظمة اليوم:
1ــ يتجه السالك إلى كاظمة من الكويت إلى الجهرة غرباً ثم يميل به الطريق شرقاً عند تجاوزها باتجاه المطلاع حيث طريق الصبية , وفي منتصف هذا الطريق يأتي المفترق المؤدي إلى كاظمة على جهة الجنوب يمين السالك.
2ــ عند المفترق حيث يتجه السالك إلى الجنوب نحو كاظمة يجد على يساره عدة آبار تسمى المعترضة, وهي آبار ماء يرتادها الرعاة , وماؤها قليل الملوحة.
3ــ ثم بعدها بقليل يجد مبنيين كبيرين بنيا بالأسمنت على شكل مستطيلين يقع جزء من بنائهما تحت الأرض , والجزء الآخر أعلاها , ولكن دون فاصل داخلي بين أرض كل مبنى وسقفه , وهذان المبنيان يسميهما الصيادون المقيمون هناك قديماً :
الديناميت , ويبدو أنهما بنيا لتخزين الأسلحة في فترة من الفترات .
4ــ يتجه الطريق بنا إلى اليمين جهة الغرب حيث نجد قصراً مبنياً من حجارة البحر , ويبدو أنه بني على عجل بحيث أنه لم يصمد لغوائل الدهر فنهار جزءٌ منه.
5ــ وفي نفس الاتجاه بعد ذلك نجد بركة للمياه يبدو أنها أعدت لتخزين كمية كبيرة تكفي لحاجة الجند عند حدوث أي حادث يدعو إلى حجزهم للدفاع عن المنطقة.
6ــ بعدها , وهنا يكون البحر على يميننا شمالاً وعلى يسارنا جنوباً في لسان داخل البحر , حيث نجد على اليمين مرسى مبنياً بالأسمنت والصخور البحرية وهو مجرد امتداد في البحر حوالي
7ــ بعد ذلك تبدأ منطقة صيد الأسماك وهي (الحظور) حسب التسمية الكويتية ومفردها حظرة
8ــ يرى المشاهد (جنوباً) إلى البحر أرضاً سبخة ملآى بالنباتات التي تنمو عل الأرض المالحة
9ــ تقع المنطقة المعشبة (غير السبخة) في المسافة ما بين المعترضة والقصر الحجري وإلى الشرق منهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*المراجع
1/جيوموفولوجية منطقة كاظمة للدكتور محمد إسماعيل الشيخ : إصدار قسم الجغرافيا بجامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية , وفيه دراسة كاملة للمناخ وطبيعة الجو في كاظمة
* كتاب كاظمة في الأدب والتاريخ / للمؤرخ الأعجوبة وحيد دهره وفريد عصره الدكتور يعقوب يوسف الغنيم /ص27 إلى 29 / الكويت 1995